عبد الملك الثعالبي النيسابوري

123

التمثيل والمحاضرة

الصّنوبري وللسّقاط أمثال فمنها * تمثّلهم لدى الشّيء المريب إذا ما كنت ذا بول صحيح * ألا فاضرب به وجه الطّبيب غيره : إنّ الطبيب بطبّه ودوائه * لا يستطيع دفاع محذور أتى ما للطّبيب يموت بالدّاء الذي * قد كان يبرى مثله في ما مضى ذهب المداوي والمداوى والذي * جلب الدواء وباعه ومن اشترى أخر : كم من عليل قد تخطّاه الرّدى * فنجا ومات طبيبه والعوّد عبيد اللّه بن عبد اللّه بن طاهر ما كنت أحسب أنّ الدّهر يجعل * أمراض الأعلّاء أعراس الأطبّاء حتى تبيّن في ذا الدّهر أنّ تجا * رأت الأطبّاء أسقام الأعلّاء أبو الفتح البستي ولا تكن عجلا في الأمر تطلبه * فليس يحمد قبل النّضج بحران « 1 » وله : ولا تعتمد إلا رئيسا فاضلا * إنّ الكبار أطبّ للأوجاع « 2 » وله : وقد يلبس المرء خزّ الثّياب * ومن دونها حالة مضنيه « 3 » كمن يكتسي خدّه حمرة * وعلّتها ورم في الرّيه وله : لا يغرّنّك أنّى ليّن المسّ * فعزمي إذا انتضيت حسامي « 4 » أنا كالورد فيه راحة قوم * ثم فيه لآخرين زكام وله : وإنّي لأختصّ بعض الرّجال * وإن كان فدما ثقيلا عباما « 5 » فإن الجبنّ - على أنّه * وخيم ثقيل - يشهّي الطّعاما وله : إنّ الجهول تضرّني أخلاقه * ضرر السّعال بمن به استسقاء الشّعراء الحطيئة : ويل للشّعر من رواية السّوء . زهير : خير الشعر الحوليّ المنقّح المحكك . غيره :

--> ( 1 ) يتيمة الدهر 4 / 313 ، وفيها : ولا تسكن عجلا بالأمر . ( 2 ) البيت في اليتيمة 4 / 314 . ( 3 ) يتيمة الدهر : 4 / 314 . ( 4 ) يتيمة الدهر : 4 / 313 . ( 5 ) يتيمة الدهر 4 / 313 ، والفدم : العي ، والعبام : الأحمق .